مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )
64
شرح المصطلحات الفلسفية
( 339 ) التّقدّم بالزّمان هو أن يوجد المتقدّم في زمان متقدّم على زمان المتأخّر . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 216 ) هو أن يكون المتقدّم قبل المتأخّر قبليّة لا يجامع القبل فيها مع البعد ، كتقدّم الأب على الابن . ( مطالع الأنظار / 108 ) هو كون المتقدّم في زمان لا يكون المتأخّر فيه . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1213 ) - السّبق ، القبليّة بالزّمان ، القديم بحسب الزّمان . ( 340 ) التّقدّم بالطّبع هو ما يكون علّة للشّيء في ماهيّته . ( التّعليقات / 143 ) هو أن يكون المتقدّم مستغنيا عن المتأخّر ، والمتأخّر محتاجا إلى المتقدّم ، ولا يكفي المتقدّم في وجود المتأخّر . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 216 ) هو كون الشّيء بحيث يتوقّف عليه غيره ولا يكون مؤثّرا فيه . ( مطالع الأنظار / 10 ) هو أن يكون المتقدّم محتاجا إليه المتأخّر ، ولا يكون علّة تامّة له ، كتقدّم الواحد على الاثنين . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1213 ) - السّبق ، القبليّة بالطّبع ، المقدّم بالطّبع . ( 341 ) التّقدّم بالعلّيّة هو أن يكون المتقدّم كافيا في وجود المتأخّر ، كتقدّم ضوء الشمس على ضوء ما استنار بها . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 216 ) هو تقدّم المؤثّر الموجب على معلوله . ( مطالع الأنظار / 108 ) أن يكون المتقدّم هو الفاعل المستقلّ بالتّأثير . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1213 ) - السّبق ، القبليّة بالعليّة ، المقدّم بالعليّة . ( 342 ) التّقدّم الدّهريّ - الحدوث الدّهريّ . ( 343 ) التّقدير هو ما يتوجّه إليه القضاء على التّدريج كأنّه موجب اجتماعات من الأمور البسيطة الّتي تنسب من حيث هي بسيطة إلى القضاء والأمر الإلهيّ الأوّل . ( إلهيات الشّفاء / 440 ) - القدر ، القضاء . ( 344 ) التّقسيم - التّحليل والتّقسيم . ( 345 ) التّقليد هر تصديق كه هست يا با جزم بود يا بىجزم . اگر با جزم بود يا مطابق بود يا غير مطابق . اگر مطابق نبود جهل باشد واگر مطابق بود يا بنا بر موجب بود يا نه اگر نه بنا بر موجب بود آن را تقليد گويند « 1 » . ( لطائف الحكمة / 12 ) - العلم . ( 346 ) التّكاثف هو تقارب أجزاء في وضعها بعضها من بعض . ( رسائل الفارابيّ ، المسائل المتفرّقة / 4 ) الحركة في الكم قد تكون من دون انضياف مادّة أخرى إلى المتحرّك ، وهو التّخلخل . وبإزائه التّكاثف . ( التّحصيل / 679 ) تقارب وضع أجزاء الجسم بعضها من بعض . ( الحدود والفروق / 17 )
--> ( 1 ) - التّصديق تارة يكون مع الجزم وأخرى بدون الجزم ، فإن كان مع الجزم إمّا أن يكون مطابقا ( للواقع ) أو غير مطابق . فما كان غير مطابق فهو الجهل ، وما كان مطابقا فإمّا بطريق كونه موجبا أولا . فما لم يكن موجبا يسمّى تقليدا .